Google+ Followers

الأربعاء، 31 أغسطس 2016

سريالية فريدا كاهلو

و مؤخراً - بدأتُ في التعرُف على فرِيدا كاهلو ، لرُبما هذا الإعجاب يَقل في يوماً ما - لَكن لا يختفي - ويظهر إعجاب اخر لمشهورٍ/ة اخر/ى .
فرِيدا - اذا كُنت من بادئي مُحبي الفن مثلي - لن تتوقف في الإنبهار بهذه الفنانة ، لرُبما ايضاً تقع في حُبها تماماً دون اي شُعور بالإنزعاج !
إعجابي بأي شخصية - لا ترتبط بِحجم الأعمال النِهائية ! ولكِن الإعجاب يتوقف بِحجم مُعاناة هذا الشخص .
فرِيدا التي اراها شخصية نسوية  بإمتياز - فَهي تخطت الجِندر وتخطت التابو الموضوع لِشكل المرأة - ظهرت كما يحلو لها ان تظهر وليس كما يحلو للرجال ان يروّها .
فرِيدا - كانت رفيقة شيوعية ايضاً - فالشيوعية التي اخرجت كُتّاب و فنانيين و أُدباء وشُعراء - كان من البديهي ان تُخرج لنا فريدا - الفنانة السريالية .


اللوحة دي لفريدا - اترسمت سنة 1945 - اترسمت بعد ما الدكتور الخاص بها وصف لها نظام غذائي لتسمينها - ودي لوحة التغذية القسرية





الألم والمعاناة موضوع مستمر في لوحات الحلوة فريدا - جسدت معاناتها بشكل مخيف ومرعب من خلال المسامير العالقة في جسمها والعمود المكسور ودموعها - اللوحة دي اترسمت عام 1944 - وتبدو فريدا جميلة جدا وقوية .







لوحة الغزلان في سنة 1946 والتي اصيبت بسهام و وجه فريدا الحزين دائما مع الخلفية اشجار ميتة و فروع مكسورة - اللوحة دي اترسمت وقت ما فشلت في عملية جراحية في العمود الفقري لتجنب القليل من الألام ، لكن العملية فشلت ورجعت جسدت خيبة املها في اللوحة .





حالة فريدا الصحية تدهورت بشكل عنيف - لوحتها ورسمها وضحوا معاناتها بشكل واضح حتى في اللوحة دي- وزي ما قالت " لوحاتي يحملوا معاناتي ، فالرسم هو الذي يكمل حياتي " - في اللوحة هنا رسمت الدكتور الخاص بيها ورسمت نفسها وهي على الكرسي المتحرك وجزء من قلبها مكان لوحة الالوان .





احدى اجمل اللوحات في عيني - لوحة ولادة فريدا .







فريدا كاهلو دمجت معانتها الشخصية والحياتية سواء في علاقاتها العاطفية او في حياتها الصحية من خلال الرسم - فظهر احدى افضل الرسومات في نظري على الاطلاق !
الجمال بيتولد من رحم المعاناة عزيزتي فريدا .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق