Google+ Followers

الأربعاء، 2 أغسطس 2017

ما قبل الانتحار

لا عليكم ، لا بأس ، إنها مجرد ألم ثقيلة أوقعت بي ، ثمرات الحزن والغضب والاختلاف جاء وقت حصادها .
وكل ما يخلق الذعر في نفسي هؤلاء الاوغاد الذين سوف يشمتون في موتي ويهلفطون بحديثٍ يشبه حديث المختلين المتدينين .
لا بأس ، لن اسمع حديثهم المصبوغ بلمسة دينية .
لديكم الإمكانية في الإستمرار !؟ رائع ، لم استطع ببساطة شديدة الاستمرارية! 
الانتحار ليس شجاعة كما يردد البعض ، وليس جُبن كما يردد الآخرون ، كل ما في الأمر أنه عدم قدرة على التحمل ، قلبٍ ضعيف وروحٍ تملكها الحزن وجسد منهك ضعيف ، وعقل لا يتوقف عن التفكير .
الانتحار هي جريمة قتل قام بها إناسٌ لن يدانوا في يوم ما ! مجتمع كامل شارك في الجريمة.
 وذلك الحزن العميق كان يجب أن يُترجم إلى فعل .. وذلك الفعل هو الأنسب.
وعلى كل حال ، كان انسحابي من المشهد واجبً ، فليس لي مكان وسط الرعاع الغوغائيين الجهلة المتدينين فاقدي الإنسانية .
تلك الأنا التي اتحدث بها الآن أدركت بأن لا مجال ولا مكان لي .. فأتركها انا للمغفلين امثالكم .
وسلاماً لمن احببتهم واحبوني .

هناك 3 تعليقات: