Google+ Followers

الأحد، 18 يونيو 2017

رسالة ما قبل النهاية

مؤسف ، أليس كذلك ؟!
نستيقظ لنجد أحدهم/ن اختفى/ت!!
الأرواح والأجساد والأشياء ،، جميعها تختفي وعلينا أن نتقبل ونصمد! صمود امام جحيم الأختفاء !!!
محزن ، أليس كذلك؟!
كان هناك أحدهم/ن حولنا بأستمرار - فقط نصمت ولا نتذمر - وإلا أصبحنا رفاق الكفر !
مخجل ، أليس كذلك ؟!
لا نستطيع الصراخ في وجه من بيده أن يخفي الاشياء! نركع مع الراكعين - وإلا أصبحنا زنادقة !

ماذا لو لم نستطع الصمود امام الفقد؟!! أن نعيش بين ظلال الاكتئاب والحزن والنوستالجيا باقي عمرنا؟ أم نذهب بكامل عقلنا إلى العدم - والعدم يرحب بنا كما يرحب الأب بأبنائه ؟
نذهب الى العدم ورافقه - أنه الحل الأمثل ، نحن نختلف عن الجميع - نختلف تماماً - ونفقد واحداً تلو الأخر، وقريباً سنفقد أحدهن!  وتلك الفتاة التي في آخر البلاد لم تُعرنا أي اهتمام !! وصديقنا المقرب ترك البلاد وهاجر - ونحن وحيدون الأن !! فلنذهب إلى العدم - إنه ينتظرنا !
مجرد روح - لن تكون موجودة بعد قليل .

هناك تعليقان (2):