Google+ Followers

الخميس، 1 ديسمبر 2016

ثورة و حرية جنسية

البداية كانت تحرش للنساء في الشوارع - فخرج علينا جهابذة الوهابية ليأمرون النساء "بالحجاب" - ولم يكتفوا بالحجاب ، بل رأوا انهم لا يزالون يشعرون " بالفتنة " من وجوه النساء و كفوف ايديهن ! فقرروا ان يشرّعوا و يفسروا آيات الذكر الحكيم بالقرآن على اهوائهم المريضة  و يخبرونا ان "النقاب " فرض على النساء - و لم يكتفي الرجال " القوامون على النساء " بالنقاب ! ان اصوات النساء كانت ربما تثير شهوتهم ايضا - فقرر رجال الدين و شيوخ الوهابية ان يفرضوا على النساء الجلوس في المنازل و عدم الخروج إلا للضرورة القصوى !
إلا ان أنتهي الحال بالمرأة العربية عامة والمصرية خصوصاً الى " الذل " ، و في المقابل تقف المرأة في أوروبا و أمريكا ليناقشن كيفية الصعود الى الفضاء و بجانبها الرجل ليستمع بكل احترام و ندية.
بالتأكيد ان رجال الدين جزء اساسي في حادثة "اغتصاب الكلبة " و في اي حادثة " تحرش او اغتصاب المرأة" - فحفاظهم على التراث و رفضهم للتنوير سيخلق المزيد من " الكوارث" - فوجود أحاديث نبوية تحض على الكره ضد المرأة و تشبيهها بالشيطان و عدم التعامل معها على انها "إنسانة كاملة الاهلية " - كالأحاديث الأتيه : 1 - للمرأة عشر عورات - فإذا تزوجت ستر الزواج عورة و إذا ماتت ستر القبر التسع الباقيات .
2 - المرأة عورة فإن خرجت استشرقها الشيطان .
3 - النساء حبائل الشيطان .
4 - النساء سفهاء - إلا التي أطاعت زوجها .
وهلم جراً من الاحاديث التي تعزز الكره ضد المرأة .
و أنتهى الحال بالمجتمع المصري بتصدره العالم في جريمة التحرش ضد النساء .
ثم ننتقل الى تحرش الرجال "بالاطفال" و منهم من يشعر "بالرغبة والشهوة" في الاطفال !! فيقرر رجال الدين ان "يحللوا" نظرية زواج الرجال من بنات قاصرات - و لم يدركوا بعد المخاطر التي تواجه الطفلة الصغيرة من تهتك في المهبل و الرحم و التي قد يعرضها الى الوفاة - وقد حدث بالفعل من حالات وفاة جراء زواج القاصرات ! وان احدى رجال الازهر الشريف " المؤسسة الوسطية" تدافع عن زواج القاصرات !
لم يصل للمجتمعات العربية والمصرية على وجه الخصوص ان من يقوم بالزواج بالقاصرات او يشتهيهم لهي جريمة يعاقب عليه القانون في المجتمعات الانسانية - و مرض يدعى بيدوفيليا .
اليوم - تصدرت الاخبار كارثة اخرى تنضم لباقي الكوارث التي تعوّد المواطن/ة على سماعها ليؤمن كل الايمان بأن " الهمجية" هي جزء اصيل في حياة الانسان في عام 2016 - وهي كارثة اغتصاب كلبة .
اغتصاب الحيوان او اشتهاء الحيوان ينضم لباقي الامراض التي اصبح يتفرد بها المواطن المصري و العربي بجدارة و هو مرض يدعى "الزوفيليا " او البهيمية .
يضيء في رأسي سؤالين " ماذا بعد اغتصاب كلبة " ؟! " وما الاسباب التي دعت الى هذه الحادثة و الكارثة" ؟؟
ارى من وجهة نظري ان الاسباب التي أدت الى اغتصاب الانسان "الكامل الاهلية" الى اغتصاب الحيوانات هو الكبت الجنسي .
و الذي يعتبر الى وقتنا هذا " تابوه" لا يجوز الاقتراب منه .

نعم - ادرك تمام الادراك كم السب و الاهانة والطعن الذي سأقابله وقت حديثي عن "ضرورة و وجوب الحرية الجنسية" - لكن لا مفر من  نشر الافكار التقدمية الأن - الكوارث تزداد - و تحول المواطنين المصريين الى فامبيرز اصبح مسألة وقت !
أدرك الاكليشيهات التي تردد في اذهانكم الان حين تقرأون كلمة " الحرية الجنسية " - ترددون كلمة الشرف - أي شرف ستتحدثون عنه الان وانتم في مؤخرة الامم ثقافياً واخلاقياً و انسانياً و علمياً ؟! 
الشرف الذي تضعونه بين افخاذ امرأة - لهو ذل لك كإنسان سوي .. لهو الزيف الحقيقي لمعنى ومفهوم "تقدم وتطور و حرية وحياة " - إنما شرف الانسان في "إخلاقه" - و أخلاقك لا ترتبط بأفخاذ الاخر ! انما ترتبط بمدى صدقك و نزاهتك و حبك وتقبلك للأخرين و وعيك و إلتزامك في عملك .
" الاخلاق" ترتبط بك وحدك و لا ترتبط بطول وقصر البلوزة التي تخص زوجتك او اختك - لا ترتبط بعذريتها او عدمه .

نعم - " اغتصاب كلبة " هو نتيجة الكبت الجنسي ببساطة .
فالطريق الوحيد لتفريغ الكبت الجنسي و اشباع الرغبة في " المجتمعات المتخلفة " هو " الزواج" بقانون شرعي - و هذا ادى الى تحول الزواج الى وسيلة " لتفريغ الكبت الجنسي" فقط !! بعد إن كان الزواج هو النهاية "لقصة حب بين شريكين" - و بعد إن كان الزواج هو وسيلة لظهور حب واحترام بين الشريكين - أصبح الان الزواج وسيلة جنسية - أصبح الأن الزواج هو "دعارة مقننة" - شراء فتاة  بمال تحت مسمى " مهر" و قبول الفتاة بالمال كما لو كانت سلعة وكما لو كان الرجل بنك متنقل - وهذا يسمى بالاخلاق في نظر المتدينين والمحافظين - و انتهى الحال بتصدر مصر في ارتفاع نسبة الطلاق في العالم .

نعم - الحرية الجنسية هي حق شخصي وتضع تحت بند الحريات - انت/انتِ احرار في التصرف في اجسادكم/ن .
و إذا أتى أحدهم ليناقشني عن الاديان و معارضتها للحريات - فردي له/لها ببساطة هو انه إذا كانت الاديان ضد الحريات ، فعليك ان تختار بين ان تكون متديناً او ان تكون حراً !
لكن على الغالب فإن الاديان قابلة للتأويل من جديد كما حدث لأديان تطورت و تطوعت لتواكب العصر - و لكن ! إن رفض رجال الدين مواكبة العصر و التطور و ظلوا حبيسين "للنصوص" فالمصير واضح و هو انقراض الدين كما حدث لاديان اخرى انقرضت ولم نسمع عنها إلا في كتب التاريخ .
رجال الدين و المتدينين الذين يملئون الارض ضجيجاً عن تحريم الجنس " إلا تحت عقد شرعي " هم اوائل الناس الذي يذهب فكرهم بالجنس - يربطون كل شيء بالجنس - نجد نظراتهم للأخرين خاصة الفتيات توحي بالجنس - دائمي التحرش بالفتيات اما باللفظ او الحركات - لا يحترمون خصوصيات الأخر و كل ما يشغلهم هو الجنس - واخيراً النهاية هو أغتصاب الرجال لكلاب في الشوارع !! اللعنة .. هل سيخرج علينا رجال الدين بفتاوي جديدة عن ضرورة " حجاب الكلبة" - او القاء التهمة للكلبة عن قدرتها لإغواء رجل بسبب ذيلها مثلا !!

الكبت الجنسي يظهر بشكل جلي و صريح و واضح وضوح الشمس في المجتمع المصري الأن - يظهر على هيئة " أنحطاط اخلاق و تحرش بالنساء والفتيات و لا يحترم بخصوصيات الاخرين - ونهاية اغتصاب كلبة " .

على الفتيات و الشباب ان يقوموا بثورة جنسية - أن ينقذوا المجتمع من الوحل ومن  حالة الفساد الأخلاقي و انعدام الانسانية
الذي أصبح يمتاز بها المجتمع المصري الأن - فإذا أحببتم فأتقنوا الحب كما يجب .

أتذكر مقولة دكتور نوال السعداوي حين قالت : عندما تريد ان تحكم بشراً ، يجب ان تكبتهم جنسياً .



هناك 4 تعليقات:

  1. اغتصاب كلبة ازاي يعني انتي بتصدقي الكلام ده اصل معنى ان في اغتصاب كلبة يبقى ممكن يكون فيه جواز بكلبة بموافقتها وبعدين تم تصنيفه انه اغتصاب ازاي مش جايز تكون الكلبة كانت موافقة بس اختلفوا ع الاجر .... ايه الجنان دا كلبة أي واغتصاب أي دا الغرب مش عاتقين لا كلاب ولا قطط ولا احصنة ولا كل الحيوانات انا مش فاهم جابو الكلام دا منين وازاي الناس مصدقاه اللي بيطلع الكلام ده قاصد يجننا

    ردحذف
  2. اللي بينشر الاشاعات والاخبار دي فاهم كويس هوة بيعمل ايه
    اكيد انتي شوفتي الفيديو ده
    https://www.facebook.com/ajplusarabi/videos/1227867267256816/?pnref=story

    ردحذف
  3. https://www.facebook.com/ajplusarabi/videos/1227867267256816/?pnref=story

    ردحذف