Google+ Followers

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

العنصرية 1 ..... اضطهاد المرأة المصرية

هل تحمل الجنسية المصرية ؟؟؟ يبقى اكيد بتشوف بشكل يومى الاتى :
عنصرية فريده من نوعها لدى المصريين اذ ان الطبقية اتعجنت مع العنصرية الدينية + التمييز ضد المرأة ظهرت لنا عنصرية المصريين ...اصل المصرى بيحب يحط التاتش بتاعه على كل حاجه !!!
اضطهاد المرأة يعانى منه المجتمع العربى بشكل عام والمصرى بشكل خاص ،، اذ تخرج المرأة فى 25 يناير للبحث عن الحرية وتجد امامها الابواب مغلقة ،، اذ تجد امامها من يرفضها ويرفض خروجها بكلمة ان "الفتاه التى تخرج للمظاهرات هى تخرج للاغتصاب وهى متنازلة عن انوثتها" كما قال المدعو ابو اسلام .
اذ تجد امامها نظام يردعها فى صورة رجل عسكرى بيشد "ست البنات" وبيعريها !! وبعدها تتفاجىء بوقاحة مايدعون انفسهم رجال دين امثال خالد عبد الله اذ يبرر مشهد عرى الفتاة ويقول هو ايه اللى وداها هناك ؟؟ بمنتهى الشماته والوقاحه يقولها !! ويبدأ بعدها بفاصل تحليلى بملابس "ست البنات" لمحاولة رخيصه لنيل من سُمعتها!
تخرج لنا السيدة نهاد ابو القمصان رئيسة المركز القومى لحقوق المرأة لتــــُفجعنا بأن مصرتحتل المركز الاول بين دول العالم التى تتراجع فيها مكانة المرأة من الناحية الاقتصادية والسياسية ،، وفى يوم المرأة العالمى فى هذا العالم كانت نساء العالم تخرج لتحتفل بيومها كنا نحن النساء نبكى على حالنا الذى وصلنا اليه اذ يظهر تقرير يشير بأن المرأة المصرية تحتل المركز الاول فى تراجع مكانتها والمركز الثانى فى التحرش الجنسى !
اضطهاد المرأة المصرية يبدأ عند التربية العنصرية فى منزل الاب مرورا بالمجتمع ،، التربيه الابوية"الذكورية" هى ان يسمح للأبن بأن يخرج بحريه ويأتى للمنزل بحريه اما الفتاه فهناك مواعيد لها !!
التربيه الابوية هى ان فى الماضى كان التعليم مقصورا على الاولاد اما البنات فهن للزواج ولخدمة زوجها وتربية اطفالها !!
واصبح الامر واجب على المرأة ان ترفض المجتمع التقليدى الذكورى القذر الذى يهين المرأة وبلأخص المرأة العاملة من الطبقه البروليتاريا ،، ربما حال المرأة البرجوازية افضل كثيرا من حال المرأة الفقيرة !!
عاملة النظافة التى يعاملها من حولها بحقارة ورخص وطبقية ايضا يتم التعامل معها فى منزلها بحقارة ورخص ..يــُهينها زوجها ويعايرها بعملها وتأتى العمل تجد من يستقبلها بأهانة وطبقية !! (حدث بالفعل)
انما اذا نظرت الى المرأة التى تعمل فى اماكن عمل جيده وتجلس على مكتب تجد المعاملة مختلفة تماما !!
الرأسمالية تقنن العنصرية ..الرأسمالية جزء لا يتجزء من اضطهاد المرأة.
واذا كنا لا نستطيع ان نبتعد عن الرأسمالية وان نتحول الى اشتراكية فالحل الاسرع هو اننا نحن بحاجة الى علاج سريع للتخلص من العنصرية حتى نحمى الاجيال القادمه منه !!
نحن بحاجة الى دستور يجرم التمييز ضد الدين واللون والجنس والجنسية ......بحاجة الى دستور يجرم الالفاظ العنصرية !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق