Google+ Followers

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

جيفارا

و من اجل الإنسان اترك وطنى واذهب .. من اجل الإنسان اترك عائلتى وزوجتى وابنائى واذهب .. من اجل الإنسان تركت اصدقائى .. من اجل الإنسان ذهبت الى الموت ،، انه جيفارا

عندما قرأت قصة حياة ارنستو تشى جيفارا علمت بأن الثوره لا تموت بداخل الانسان حين يحقق غرض وهدف معين ، عندما اسقط نظام باتيستا فى كوبا مع رفاقه لم يقل ها أنا انتصرت وحققت غرضى وجاء الوقت لاستريح واحصد ثمار مجهودى فى الثوره مثلما فعل صديقه ورفيقه فى النضال فيدل كاسترو الذى قرر ان يبتعد عن النضال الثورى لتحرير الانسان من عبودية الرأسماليه ويكتفى برئاسة كوبا.
جيفارا لم تكن اسمى اهدافه هى تحرير بلد بعينها بل تحرير عالم بأسره من حقارة الرأسماليه و قذارة الامبريالية .

لم يكن جيفارا بالنسبه لى اسطوره فقط بل ايضا فتى احلامى ، فقط النظر الى السماء هى من تمنحنى القليل من الصبر لانى اعلم بأنى سأرى اساطيرى بأعلى ،، سأرى من احببتهم ولم تراهم عينى . 






















                                                         


         و ايضا الموسيقى ثوره .


هناك تعليق واحد: